حيث يلتقي التجارة بالذكاء
لم تعد التجارة العالمية تُدار بالموقع الجغرافي وحده، بل تُدار من خلال التكنولوجيا والبيانات والثقة والأنظمة الذكية. وبصفتي مؤسسًا لـ EFG-HUB – Enterprise of the Future Generation، أرى أن التجارة وتكنولوجيا الأعمال هي العمود الفقري للقوة الاقتصادية الحديثة.
للمنافسة على المستوى العالمي، يجب على الشركات والدول أن تتجاوز العمليات اليدوية والأنظمة المتفرقة نحو أنظمة تجارة رقمية متكاملة وشفافة.
رسالة إلى رواد الأعمال والمبتكرين
- لا تخشَ التكنولوجيا.
- امتلكها. ابنِ بها. وتاجر من خلالها.
ربط أفريقيا, الخليج والعالم
01.
02.
03.
04.
إعادة تعريف التجارة عبر التكنولوجيا
يجب أن تتطور التجارة من عمليات ورقية إلى منابر رقمية، ومن تعاملات غير رسمية إلى نظُم منظمة ومتوافقة، ومن نطاق محلي إلى قابلية للتوسع عالميًا، ومن عمليات ردّ فعل إلى قرارات استباقية مدفوعة بالبيانات. تقنية المنشآت تجعل التجارة أسرع، أكثر أمانًا، شفافية، وشمولًا. وفي EFG-HUB، ليست التكنولوجيا مجرد ملحق — بل هي المحرك الذي يدير التجارة الحديثة.
تقنية المنشآت كمحرك للتسارع النموي
تحتاج المنشآت الحديثة إلى سلاسل توريد ذكية، منابر تجارة رقمية آمنة، أتمتة مالية وإمتثال، رؤية واضحة للتعاملات عبر الحدود، وحكم وإبلاغ مدفوعين بالبيانات. وبإدماج التقنية في التجارة، تحقق المنشآت كفاءة تشغيلية، وتخفّف المخاطر، وتضمن الامتثال، وتفتح أسواقًا عالمية، وتتوسع بشكل مستدام. فالتكنولوجيا تحول التجارة من مركز تكاليف إلى ميزة استراتيجية قوية.
جسْر أفريقيا إلى الأسواق العالمية
أحد أبرز مهامي الأساسية هو ربط أفريقيا بممرات التجارة العالمية عبر التكنولوجيا. فبينما تُنتج العديد من المنشآت الأفريقية سلعًا عالية الجودة، تفتقر غالبًا إلى الوصول إلى الأسواق، والبنية التحتية الرقمية، وإطر عمل متوافقة مع المعايير الدولية، والظهور العالمي. ويعمل EFG-HUB على سد هذه الفجوة من خلال نشر منصات من مستوى المنشآت الكبرى، تمكّن المنتجين والتجار والشركات الأفريقية من الوفاء بالمعايير العالمية — مع الحفاظ على جذورها العميقة في الأسواق المحلية.
من المنشآت التقليدية إلى الأعمال المستعدة للمستقبل
المستقبل ينتمي إلى المنشآت التي تُرقمن عملياتها، وتستثمر الذكاء الاصطناعي، الأتمتة، والتحليلات، وتُؤمّن معاملاتها وبياناتها، وتعمل ضمن أطر امتثال عالمية. وتقنية التجارة والمنشآت تُشغل الشركات الصغيرة والمتوسطة لتتوسع عالميًا، والشركات الناشئة لتتسوق بسرعة، والكيانات الكبرى لتحسّن سلاسل توريدها، والحكومات لتحديث نظُمها التجارية. وهذا ليس تدميرًا لأجل التدمير — بل هو تحول هادف يُولّد نموًا مستدامًا وقدرة تنافسية.
التزامي كمؤسس
بصفتي مؤسسًا ورئيسًا لمجلس إدارة EFG-HUB، فإن التزامي هو:
بناء أنظمة تجارية مدفوعة بالتكنولوجيا
دعم تسهيل التجارة وتطوير البنية التحتية
تعزيز الشفافية والكفاءة والامتثال
تعزيز الابتكار الذي يلبي الاحتياجات الاقتصادية الحقيقية
أؤمن بأن التكنولوجيا يجب أن تُبسط التجارة لا أن تُعقدها — ويجب أن تمكّن الناس لا أن تحل محلهم.